المحقق النراقي
124
مستند الشيعة
يونس بن عبد الرحمن ( 1 ) ، وما رواه ابن شهرآشوب في مناقبه ( 2 ) ، وغيرها . وتقرير الكاظم عليه السلام ابن أبي عمير عليه ، كما في مرسلته المروية في الفقيه : كنت أنظر في النجوم وأعرفها وأعرف الطالع ، فيدخلني من ذلك شئ ، فشكوت ذلك إلى أبي الحسن عليه السلام ، فقال : ( إذا وقع في نفسك شئ فتصدق على أول مسكين ثم امض ، فإن الله تعالى يدفع عنك ) ( 3 ) إلى غير ذلك . وحمل الأخبار المانعة على اعتقاد التأثير أو الحكم بالبت والعمل في غيرهما بمقتضى الأصل متعين . ومنها : الغناء ، والكلام إما في مهيته أو حكمه . أما الأول : فبيانه : أن كلمات العلماء من اللغويين والأدباء والفقهاء مختلفة في تفسير الغناء . . ففسره بعضهم بالصوت المطرب . وآخر بالصوت المشتمل على الترجيع . وثالث بالصوت المشتمل على الترجيع والاطراب معا . ورابع بالترجيع . وخامس بالتطريب . وسادس بالترجيع مع التطريب . وسابع برفع الصوت مع الترجيع . وثامن بمد الصوت .
--> ( 1 ) البحار 55 : 235 / 15 . ( 2 ) البحار 55 : 249 / 32 . ( 3 ) الفقيه 2 : 175 / 783 ، الوسائل 11 : 376 أبواب آداب السفر ب 15 ح 3 .